صحافة

قوات عربية محل القوات الأمريكية في سوريا! خطّة ترامب البديلة والسعودية أول المستعدّين

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن خطة تٌعدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال قوّات عسكرية عربية مكان القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية طلبت من “السعودية والإمارات وقطر” المساهمة بمليارات الدولارات، وإرسال قواتها إلى سوريا لإعادة الاستقرار، وتحديدا في المناطق الشمالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة الأمريكية لتشكيل قوة عربية جذبت انتباه مؤسس الشركة الأمنية الخاصة “بلاك ووتر”، الذي قال إن مسؤولين من الدول العربية بحثوا معه أخيرا تشكيل قوة عربية تنتشر في سوريا، وأنه ينتظر الخطوات التي سيتخذها ترامب في هذا الاتجاه، حسب “سبوتنيك”، ولفتت إلى أن مستشار الأمن القومي جون بولتون اتصل بمسؤولين مصريين وطرح عليهم المبادرة.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين عسكريين، بأنه سيكون من الصعب إقناع الدول العربية بإرسال قواتها إلى سوريا إذا كانت الولايات المتحدة تريد سحب قواتها بالكامل.
كما حذّر فريقٌ عريض من النواب والساسة والعسكريين الأمريكيين ترامب من الانسحاب من سوريا، معتبرين أنه سيكون خطأً قد يزعزع استقرار المنطقة، ويخلق فراغاً في الشمال السوري يمهد للسيطرة الإيرانية أو عودة تنظيم “داعش” الإرهابي إليها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في وقت سابق: “إنه يريد الخروج من سوريا، لكن إذا كانت السعودية تريد بقاء القوات الأمريكية في سوريا فعليها دفع فاتورة بقائها”، وذلك رداً على تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لمجلة “تايم” الأمريكية، والتي قال فيها إنه يدعم بقاء القوات الأمريكية في سوريا على المدى المتوسط، موضّحاً أن “وجود قوات أمريكية في سوريا، من شأنه الحد من طموحات إيران في توسعة نفوذها”، وفي السياق ذاته، صرّح وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” خلال مؤتمر صحفي له مع الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غويتيرش” بأن السعودية تبحث وواشنطن إرسال قوات إلى شرق سوريا، مشيراً إلى استعداد المملكة للمشاركة في إطار مهمة تشمل دول أخرى من “التحالف الإسلامي”، كما أكّد بشأن المساهمة المالية؛ بأن السعودية كانت دائماً ملتزمة بتحمّل العبء المترتب عليها، وستواصل تحمل مسؤولياتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *