اخبار الفصائل

هجوم هو الأعنف تشنه قوات النظام وميليشيات ايران على مواقع سيطرة جيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو في البادية السورية. خاص الشرقية24

هجوم هو الأعنف شنته الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية بمساندة قوّات النظام وبغطاء جوي روسي على مواقع عدّة في البادية السورية كانت تسيطر عليها قوات الجيش الحر المكونة من عدد من الفصائل العسكرية وأبرزها جيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو في ريف السويداء الشرقي وريف دمشق وحمص التي حررتها من داعش حديثاً، حيث تمحور الهجوم من ثلاث جهات بالتزامن مع قصف جوّي مركّز بأكثر من ثمانين غارة استهدفت مواقع الثوار مما اضطرهم للانسحاب جزئياً من بعض المواقع.

وفي تصريح لشبكة الشرقية24 من الناطق باسم المكتب الإعلامي لجيش أسود الشرقية “سعد الحاج” بأن قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة له وبعد تحشيد منذ أيام بدأت هجومها فجر يوم الإثنين الموافق ب10/7/2017 من جهة سد الزلف وأم قصر وتل الأصغر شرقي السويداء بعشرات الآليات والعناصر ترافق الهجوم بآخر أيضاً وبعدد كبير من المدرعات والمجنزرات والعناصر من محور ظاظا والعمق باتجاه جبل مكحول وسد ريشة، وسط قصف صاروخي ومدفعي وغطاء جوي من قبل سرب من الطائرات الروسية بالإضافة لحوامتين لم تفارقا سماء البادية، الأمر الذي دعا الثوار للتراجع وانحيازهم من عدد من المواقع وهي الكراع والساقية وتل اصفر بريف السويداء الشرقي ومن منطقة بسيس قرب سرية البحوث و نقاط في جبل مكحول.

وأضاف الحاج بأن المعركة لم تتوقف ولاتزال مستمرة هناك فعلى الرغم من الحصار المفروض على الفصائل في البادية غير أنها كبّدت المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بل واسترجعت بعد ساعات عدداً من النقاط كانت قد خسرتها لتبدأ هجوماً معاكساً يهدف لاستعادة جميع النقاط ودحر الميليشيات منها، وأن الإنسحاب كان بمثابة امتصاص للهجوم الضخم الذي تعرضت له فصائل الجيش الحر.

الجدير بالذكر بأن الهجوم جاء بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في الجنوب السوري الذي ينص على إنهاء الأعمال القتالية وتخفيض التوتر كما حددت مناطقه، غير أن الميليشيات الإيرانية كما عادتها فهي تحشد منذ أشهر في البادية وشنت عدّة حملات على مواقع الثوار المرابطين في البادية السورية على الرغم مما يعانونه من حصار وقلّة في الإمكانيات، وأن الحجج والذرائع لدى النظام وداعميه في محاربة الإرهاب باتت إفتراء و شماعة للتغطية على مطامعهم في مد النفوذ، فالفصائل التي تهاجمها تلك القوات هي الأكثر تأثيراً في قتال داعش لاسيما طردها للتنظيم من مساحات واسعة في البادية نفسها بل وتسعى جاهدة للتقدم نحو دير الزور وإلى فك الحصار المفروض على جبال القلمون الشرقي من خلال المعارك الأخيرة التي أطلقتها وحيدة دون إسناد من أبرزها كانت على منطقة المحسا في معركة سرجنا الجياد التي أوقفتها تدخل النظام الذي كانت خطوط تماسه مع داعش هادئة لأكثر من عام ليكون الهجوم من قبل النظام على الثوار بمثابة مؤازرة ودعم لتنظيم داعش ليس إلّا.

Special Eastern 24 || The attack is the most violent attack by the Iranian, Iraqi and Lebanese militias with the support of the regime forces and the Russian air cover on several sites in the Syrian Badia, which was controlled by the Free Army forces composed of a number of military factions, most notably the Black Lions Army and the forces of martyr Ahmad Al-‘Abdu in the countryside of Suweida, The attack was focused on three sides in conjunction with the bombing of air center more than eighty raids targeted rebel positions, forcing them to withdraw in part from some sites.

In a statement to Asharqiya 24, a spokesman for the Information Office of the Eastern Black Army, “Saad al-Hajj,” that the forces of the regime and the sectarian militias supporting him and after the mobilization days ago began its attack on Monday, 10/7/2017 from the Zulf and Umm Qasr dam and the smaller hill east Swaida with dozens of mechanisms And the elements accompanied the attack with another and a large number of armored vehicles and armored personnel and elements from the axis of Zaza and the depth of the direction of Jabal Mukhul and fill a feather, amid the shelling of missiles and artillery and air cover by a squadron of Russian aircraft in addition to the two helicopters did not break the skies of the desert, which called for the rebels to retreat and bias from a number of sites The village of Al-Suweida, east of the Baysis region near the Research Society and points in Jabal Mukhoul.

Al-Haj added that the battle did not stop and is still going on there. Despite the siege imposed on the factions in the Badia, it caused the attackers heavy losses of lives and equipment and even returned hours after a number of points that had been lost to start a counter-attack aimed at restoring all points and defeat the militias, Was a blow to the massive attack on the Free Army factions.

It is noteworthy that the attack came hours after the cease-fire in the south of Syria, which provides for the end of hostilities and reduce tension as defined by its regions, but the Iranian militias, as usual, has been gathering for months in the desert and launched several campaigns on the sites of rebels stationed in the Syrian desert on Despite the suffering of the siege and lack of possibilities, and that the arguments and pretexts of the regime and its supporters in the fight against terrorism has become a slap and cover to cover their ambitions to extend influence, the factions attacked by those forces are the most influential in the fighting, especially the expulsion of the organization of large areas in Alba And strive to advance towards Deir Al-Zour and to lift the siege imposed on the eastern Qalamoun mountains through the recent battles launched by a single without attribution of the most prominent was on the area of ​​Mahsa in the battle of our horses saddled by the intervention of the system, which was the lines of contact with a quiet hustler for more than a year To be attacked by the regime on the rebels

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *