خط الجزيرةدير الزور

هجين| اسبوع على انطلاق عمليات قسد بالسيطرة على آخر معاقل داعش في ريف ديرالزور

تضاربت الأنباء حول سيطرة ميليشيا قسد ودخولها بلدتي هجين والباغوز التي تسيطر عليها داعش، وبعد التواصل مع مصادرنا داخل هجين الذين أكدّوا أن ما يجري منذ نحو اسبوع تقريبا هو قصف مدفعي وصاروخي مكثّف من قبل القوات الأمريكية والفرنسية المتمركزة داخل حقلي العمر والتنك، وقصف بالهاون، بالاضافة لقصف الطيران الحربي والمسيّر على المناطق التي يستحوذ عليها التنظيم، كما أن الاشتباكات لا زالت  تدور على أطرافها مع عناصر داعش في محاولات مستمرة من قبل القوى المهاجمة للسيطرة على آخر معاقل التنظيم بريف ديرالزور الشرقي وأهمّها.
ميدانياً على الأرض، حاولت قسد التقدم من جهة حي حوامة في الجهة الغربية لبلدة هجين، وتمكنت من السيطرة على الحي بعد انسحاب غالبية عناصر التنظيم منه، وتراجعهم باتجاه السوق ليتمركزوا مع أعداد كبيرة من القناصين في المزارع والبساتين المحيطة، مما أعاق تقدم القوات المهاجمة.
ثم لجأ التنظيم الى محاولة عزل البلدة عن خط إمدادها من ابوالحسن والشعفة والسوسة لتقوم قسد بهجوم من المحور الشمالي الشرقي (أي من جهة أبو الخاطر وأبو الحسن)، حيث حاولت يوم الجمعة 4-5-2018 الوصول الى جسر البقعان بغطاء كثيف من طيران التحالف واستطاعت الوصول الى الطريق العام لغاية مساء نفس اليوم، ثم اضطرّت للانسحاب الى مراكزها شمال هجين جراء كثافة عمليات القنص من قبل عناصر داعش، رافق هذا الهجوم هجوم آخر على محور الباغوز وتمكنت قسد من السيطرة على نصف البلدة الجمعة 4-5-2018 لتعاود الانسحاب من جميع النقاط التي سيطرت عليها ليلة السبت 5-5-2018  بعد هجوم مضاد للتنظيم الذي يحاول بكل قوّته الدفاع عن آخر المعاقل المتبقية له بالريف الشرقي.
وأشارت المصادر إلى عدم صحة المعلومات التي تتحدث عن الوصول لاتفاق بين تنظيم داعش وميليشيا قسد لانسحاب التنظيم من المناطق الخاضعة لسيطرته في ريف ديرالزور الشرقي باتجاه منطقة ابو حامضة بريف الحسكة، مع استمرار محاولات قسد بالتقدُّم، في ظل وضع انساني متردي للمدنيين الذين لا زالوا عالقين في المناطق المستهدفة مع انعدام المعابر وانقطاعها.
ميليشيا قسد في محيط قرية الباغوز بريف البوكمال
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *