مقالات

وكالة أعماق..المنبر الاعلامي لتنظيم الدولة

ظهرت وكالة اعماق كمؤسسة اعلامية رسمية للتنظيم في تشرين الثاني/نوفمبر2014 في بداية محاولة تنظيم الدولة السيطرة على مدينة كوباني ذات المكون الكردي ولعبت دورا مهما في تحريك أدوات الحرب الإعلامية التي يشنها تنظيم الدولة إلى أبعد من مجرد الترويج لكسب المزيد من مؤيديه في مواقع التواصل الإجتماعي حيث لا يسمح لوكالات اخبارية ومراسلين محليين او دوليين بالعمل في مناطق سيطرة التنظيم و تغطية معاركه. وتنقل اعماق نشرات و تقارير اخبارية عن اعمال التنظيم باللغات العربية و الانجليزية و الفرنسية و الروسية.

يقوم على فتح منافذ لوكالة اعماق في فضاء موقع تويتر المراقب بشدة من قبل ادارة الموقع اعلاميون ينتمون للتنظيم ولديهم صفات محلية تتبع تقسيمهم للولايات، هؤلاء الاعلاميون يراقبون بعضهم البعض رغم الحذف المتكرر لحساباتهم ولديهم القدرة على تكرار صناعة حسابات مشابهة في الاسم لضمان عودة المتابعين المتعطشين لاخبار الوكالة.
الاخبار العسكرية والسريعة على طريقة العاجل هي الاكثر انتشارا واثارة للاهتمام ويبدو ان الوكالة تسعى الى عدم تحريف ما تنشره لذلك تستعين بالتكثيف او مونتاج النص بشكل توضيحي اكثر. وليست الاخبار التي تنشرها وكالة أعماق عسكرية فقط فهناك الكثير من المواضيع المتعلقة بعرض الحياة في مناطق نفوذ التنظيم على انها في احسن حال. هذا وقد انشأت الوكالة لنفسها مدونة على منصة وورد برس لبث الانباء واعتمدت فيها تصميما جديد من حيث اللون الابيض بدل اللون الاسود في التصميم وابتعدت عن التبويبات الاسلامية المعتادة كالفتاوى والاناشيد والفيديوهات التي تمدح بالتنظيم.
اطلقت أعماق في اواخر2015 تطبيقا لها على الهواتف المحمولة وهو الثاني بعد تطبيق(ناشر) وتستخدم الوكالة سحابات تخزين متعددة على الانترنت لبث مقاطع الفيديو في ظل الحرب التقنية التي تمارسها كبرى الشركات العالمية على التنظيم في اطار الحرب على الارهاب.
يستخدم اعلاميو التنظيم في صناعة الخبر ما يسمى الانترنت العميق او الخفي الذي تجاوز التنظيم به تجار الاعضاء البشرية والمخدرات والقتلة المحترفين وتجار الاسلحة.
و الجدير بالذكر أعماق اصبحت مصدرا لاغلب المحطات الفضائية حيث ان القنوات الاخبارية التي تنقل اخبار التنظيم تذكر ان مصدر الخبر هو وكالة اعماق لكي لايعتبر ترويجا للتنظيم الامر الذي يعود عليه المنفعة الاعلامية.

المنبر الاعلامي لتنظيم الدولة
المنبر الاعلامي لتنظيم الدولة

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق