مقالات

المؤسسة الأمنية عصب تنظيم الدولة

تعتبر المؤسسة الامنية من اهم الاجهزة الادارية و أكثرها سرية لدى تنظيم الدولة. وتكمن قوة هذه المؤسسة في الخبرة الامنية لعناصرها، لان معظمهم عمل سابقا في اجهزة المخابرات للنظامين السوري والعراقي.
تعتبر متابعة و تحديد المعارضين للتنظيم اولى المهام لمنع اي اختراق. ويستهدف بشكل اساسي رجال الدين المعارضون لعقيدة التنظيم ومناهجه وكل شخص يشتبه في انه ينقل معلومات أمنية لصالح اعداء التنظيم.
وسجل اعتقال اعداد كبيرة من الاشخاص بعد تعرض عدد من الامراء في التنظيم للاغتيال سواء بشكل مباشر او بقصف الطيران.
لم يقف الامر على تشديد التنظيم لقبضته الامنية في مناطق نفوذه بل تعداه الى مدن خارجة عن سيطرته عن طريق زرع خلايا نائمة فيها تقوم بعمل استخباراتي عالي الدقة وفر الكثير من المعلومات لصالح التنظيم عن كل ما يحدث في المدن. ايضا يقوم التنظيم بتبديل عناصر جهازه الامني كل فترة عند فقدان ثقته بهم كما حدث في دير الزور حيث قام التنظيم بتغيير العناصر الامنية في كثير من مدن المحافظة و استقدام عناصر جديدة من محافظة الرقة.وتحاول تلك الخلايا نشر عقيدة التنظيم بسرية تامة بين سكان تلك المدن.
اما عن طريقة ادارة هذا الجهاز فمن خلال غرفة أمنية مغلقة هي السلطة العليا للتنظيم في كل مناطقه وتأتي بالمرتبة الثانية بعد مجلس الشورى المكون من “العدناني” و “الأنباري” و “البغدادي”.
فالتنظيم يبني سياسته الامنية على عاملين:
اولا لا يتم قبول اي شخص الا بعد تزكيته ليكون محل ثقة
ثانيا يبقى كل عناصر التنظيم في دائرة الشك ولا يحظى اي منهم بثقة كاملة حتى أولئك الذين جرت تزكيتهم وسجل عدد من الاعدامات بحق عناصر من التنظيم من ضمنهم امراء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق