دير الزورمدينة البوكمال

البوكمال|| وصول أولى دفعات عناصر داعش من جرود القلمون

بدأت مساء أمس الإثنين عملية إجلاء ونقل عناصر تابعين لتنظيم الدولة “داعش” مع عوائلهم من القلمون الغربي على الحدود السورية اللبنانية بإتجاه مدينة البوكمال شرقي دير الزور على الحدود العراقية مروراً بمناطق سيطرة النظام وميليشياته في البادية السورية، حيث يقضي الإتفاق المبرم بإيصال الحافلات إلى منطقة حميمة في البادية.

ووفق ما أعلن عنه حزب الله الإرهابي وهو أحد أطراف الإتفاق على لسان أمينه العام حسن نصر الله بأن عملية الإجلاء دخلت مرحلتها الأخيرة بعد إتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، و يبلغ العدد الإجمال للمغادرين 670 شخص منهم 308 بسلاحهم إنطلقت بهم الحافلات بحضور الهلال الأحمر السوري من جرود قارة في القلمون الغربي.

من جانبه قام التنظيم في مدينة البوكمال بالتحضيرات لإستقبال عناصره عبر تشديد كبير وتدقيق على الأهالي المدنيين ونشر حواجزه وعناصر جهازه الأمني في شوارع المدينة وأحيائها حيث أوعز على الأهالي بعدم التجوال مساءً إلّا للضرورة تحت طائلة المحاسبة مع وصول أول دفعة من الحافلات التي تقل العناصر.

يُشار بأن الإتفاق ليس الأول من نوعه حيث جرت عدّة إتفاقيات نقل فيها عناصر لداعش من ريف دمشق والقلمون باتجاه مناطق سيطرة داعش في الرقة ودير الزور.

On Monday evening, a group of members of the state organization “Daqash” and their families from Qalamoun al-Gharbi, on the Syrian-Lebanese border, headed towards Albuqamal city, east of Deir al-Zour, on the Iraqi border, through the control areas of the regime and its militias in the Syrian Badia. in the desert.
According to the terrorist Hezbollah, one of the parties to the agreement, Secretary General Hassan Nasrallah said that the evacuation process has entered its final phase after the cease-fire agreement in the region. The total number of departures is 670 people, 308 of whom are armed with buses. A continent in western Kalamoon.
For his part, the organization in the city of Albuqmal preparations for the reception of elements through the great emphasis and scrutiny on the civilian population and the deployment of Hjazh and elements of his security in the streets and neighborhoods of the city where he instructed the people not to roam the evening except for necessity under the burden of accountability with the arrival of the first batch of buses carrying elements.
It is noteworthy that the agreement is not the first of its kind, where several agreements were carried in which the elements of Daash from the countryside of Damascus and Qalamoun towards the areas of control of Raqqa and Deir al-Zour.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *