الحسكةمقالات

تطهير عرقي ضد العرب في سوريا تمارسه وحدات حماية الشعب

بعد قيام قوات النظام بإنهاء أحداث 2004 (أحداث الملعب البلدي) شكّل الاكراد و بشكل سري وحدات حماية الشعب الكردية كقوة حماية للمناطق الكردية. كانت تحوي اعدادا قليلة من مقاتلين اكراد مسلحين تتخذ من جبال مدينة عفرين مركزا لتدريب المقاتلين وتمتلك اسلحة ثقيلة.

تم الاعلان عن تشكيل الوحدات في يوليو 2012 و لمع اسمها بعد ان تمكنت من طرد تنظيم الدولة من مدينة عين العرب”كوباني” وقبلها جبهة النصرة. وتعتبر الوحدات الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وقد نظمت نفسها في قيادة عامة و قيادة فرعية وتقسم الى ثلاث قوات هي القوات المحترفة و القوات المقاومة و القوات المحلية وحسب النظام الداخلي للوحدات يجب ان تبلغ نسبة المراة المقاتلة في صفوف الوحدات، لذلك انبثقت وحدات حماية المرأة عن وحدات حماية الشعب.

بعد انسحاب قوات النظام من المناطق الكردية منعت وحدات حماية الشعب كتائب الثوار من قتال النظام في مواقعه الرئيسية في الحسكة الذي اعتبرها قوات من الجيش السوري تقاتل الى جانبه. هذا وتعتمد الوحدات في تمويلها على ضرائب محلية و مساعدات من ممولي حزب العمال في تركيا و اوربا وتلقى دعما عسكريا من الولايات المتحدة. بدات الوحدات تتقدم الى مناطق لا يقطنها اكراد وتتبع مختلف اساليب القتل و الاعتقال و التشريد واستخدام المدنيين العرب كدروع بشرية و ارتكاب العديد من المجازر بحقهم ففي22 فبراير 2014 ارتكبت قوات الحماية مجزرة في بلدة تل براك بريف الحسكة الشرقي راح ضحيتها 60 شخصا و حرق اكثر من ثمانين منزلا اضافة الى نهب و سرقة عشرات المنازل في مناطق تل حميس والقحطانية. وفي يوليو 2015 دخلت وحدات حماية الشعب الى مدينة تل ابيض بريف الرقة وبدأت تمارس تهجيرا ممنهجا ضد السكان العرب و التركمان حيث تم تهجير اكثر من 70 الف مواطن عربي وقاموا بالاستيلاء على اراضي و منازل و ممتلكات العرب و احلوا مكانهم اكراد و وزعوا اموال العرب على منتسبي الوحدات و وقسم لصندوق اعادة اعمار عين العرب و حملات الاعتقال التي مارستها الوحدات ضدهم بذريعة الانتماء لتنظيم الدولة و مناصرته ووضعهم في سجون سرية في تل ابيض مهمتها تصفية العرب او اكراههم على ترك منازلهم و ممتلكاتهم.

وفي 3 مارس من عام2015 قامت قوات الحماية باحراق مساكن في قرى جنوب مدينة القامشلي وتهجير اكثر من عشرة الاف مدني بحجة محاربة تنظيم الدولة وقامت بتجريف عدد من المنازل في بلدة تل تمر غربي الحسكة.

فوحدات حماية الشعب تتبع سياسة التطهير العرقي بحق كل من هو غير كردي في مساع للاكراد بانشاء دولة كردية محضة في الشمال السوري الممتد من تل ابيض الى القامشلي .

After the regime forces ended the events of 2004 (the events of the municipal stadium) the Kurds and secretly formed units to protect the Kurdish people as a protection force for the Kurdish areas. Few armed Kurdish fighters from the mountains of Afrin had a training center for fighters and heavy weapons.
The formation of the units was announced in July 2012 and was followed by its name after it was able to expel the state organization from the city of Ein Arab “Kobani” and before it the Front Nasra.The units are the military wing of the Syrian Kurdish Democratic Union Party and have organized themselves in a general command and a sub-command divided into three forces, normally the professional forces, the resistance forces and the local forces. According to the rules of procedure of the units, the percentage of female fighters in the units must be 40. Women’s protection units for people protection units.

After the withdrawal of the statute forces from the Kurdish areas, the people’s protection units pretented the rebel battalions from fighting the territory in its main positions in Hasakah, which they considered as Syrian army forces fighting along it. The units are funded by local taxes and aid from PKK financiers in Turkey and Europe and received military support from the United States. On February 22, 2014, the security forces committed a massacre in the town of Tel Barak in the eastern country of Al-Hasakah, killing 60 people and burning more than 80 people. In addition to the looting and theft of dozens of homes in the areas of Tel Hamis and Al-Kahtaniya.
On March 3, 2015, the security forces burned homes in villages south of the city of Qamishli and displaced more than ten thousand civilians under the pretext of fighting the state organization and razed a number of houses in the town of Tel Tamar west of Hasaka.
The people’s protection units follow the policy of ethnic cleansing against anyone who is not Kurdish in the pursuit of the Kurds by establishing a purely Kurdish state in the north of Syria, extending from White Hill to Qamishli.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *